أبي منصور الماتريدي
630
تأويلات أهل السنة ( تفسير الماتريدي )
وأصله ما ذكرنا أنه خاطب به رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم ، وقد عرف ذلك ، ونحن لا نعلم في أي شيء كانت القصة ؟ وفيم نزلت الآية ؟ والله ورسوله أعلم . قال أبو عوسجة : الشانئ : المبغض ، يقال : شنئته « 1 » : أبغضته ، والأبتر : هو الذي لا ولد له ذكر ، ولا عقب [ له ] « 2 » . وفي قوله - عزّ وجل - : إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ بشارة لرسول الله صلّى اللّه عليه وسلم بالغلبة عليهم ، والقهر لهم ، والنصرة عليهم ، وإظهار دين الله - تعالى - في البلاد والآفاق ؛ إذ « 3 » أخبر أن الذي عاداه وباغضه هو المنقطع والأبتر لا هو ، والله المستعان . * * *
--> ( 1 ) في ب : أشنأته . ( 2 ) سقط في ب . ( 3 ) في ب : إذا .